أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري

192

كتاب النبات

ذبّ الغوالي حتى ما يطفن به * صاب المفارق عن ذي بنّة تفل ( 718 ) والرّيّا الرائحة الطيّبة خاصّة وهي مؤنثة ( 141 آ ) ، تقول وجدت ريّا طيّبة ، وما أطيب ريّا هذه الروضة . قال جميل ووصف روضة ثم قال ( من الطويل ) : بأطيب من أردان بثنة موهنا * ألا بل لريّاها على الروضة الفضل وقال عنترة ( من الكامل ) : [ و ] كأنّ ريّا فأرة هنديّة * سبقت عوارضها إليك من الفم وقال ذو الرمّة ووصف بلدة عذاة ( من الطويل ) : كأنّ سحيق المسك ريّا ترابه * إذا هضبته بالعشيّ هواضبه يعني انّه إذا مطر فاحت ريّاه . ( 719 ) والنّشر طيب الرائحة خاصّة وهو الفوح الذي ينتشر منها . قال ذو الرمّة ( من الطويل ) : فما روضة من حرّ نجد تهلّلت * عليها سماء ليلة والهوى يسري بأطيب منها نكهة بعد هجعة * ونشرا ولا وعساء طيّبة النّشر وقال أبو النجم في مثله ووصف امرأة ( من الرجز ) ( 141 ب ) :

--> ( 7 ) ريّا فأرة هندية : فأرة تاجر بقسيمة - الديوان / / ( 9 ) بالعشيّ : بالطلال - الديوان / / ( 13 ) والهوى يسري : والصبا تسري - الديوان . ( 718 ) ص 11 / 203 : 15 « والريّا الرائحة . . . مؤنّثة قال جميل ووصف روضة ( البيت ) » . وقال عنترة : الشعراء الستّة 45 رقم 21 : 18 . وقال ذو الرمّة : ديوانه 39 رقم 5 : 6 . ( 719 ) ص 11 / 203 : 18 « والنشر طيب الريح . . . ينتشر منها وقد نشر وانتشر تقشّى وأنشد كأنّها في نشرها إذا نشر » . قال ذو الرمّة : ديوانه 266 رقم 35 : 31 ، 33 .